الندوة الدولية الرابعة عشر – ادارة تقنيات الفضاء وتطبيقاتها

الندوة الدولية الرابعة عشرة – الاستشعار عن بعد والتنمية
أقامت الهيئة العامة للاستشعار عن بعد الندوة الدولية الرابعة عشرة حول الاستشعار عن بعد والتنمية بتاريخ 27- 30/9/2004 بمشاركة / 25 / دولة عربية وأجنبية، وعدد كبير من العلماء والخبراء في مجال الاستشعار عن بعد والفضاء، إضافة إلى عدد من المؤسسات والوزارات الرسمية والمحلية .
وقد اكتسبت هذه الندوة أهمية خاصة من خلال عقدها في الهيئة لأول مرة ومن خلال طبيعة المواضيع التي تمت مناقشتها، ومن خلال العدد الكبير من المشاركين الذين تجاوز عددهم 350 مشاركاً. كما تميزت الندوة بعدد المحاضرات التي ألقيت والتي تجاوز عددها الـ 70 محاضرة وهذا طبعاً ما أكسب هذه الندوة الدولية أهمية خاصة تدل على إمكانيات هيئة الاستشعار عن بعد في سورية الكبيرة و سمحت للمشاركين بالاطلاع على هذا الصرح العلمي الهام .
وتمركزت المواضيع المطروحة وفق ثلاثة محاور أساسية هي :
1 – الجديد في تقنيات الاستشعار عن بعد والنظم الرافدة: منظومات – مستشعرات – صور فضائية .
2 – الاستشعار عن بعد والتنمية الاقتصادية: موارد طبيعية – تخطيط متكامل – بيئة وآثار .
3 – الاستشعار عن بعد والتنمية الاجتماعية : نقل وتوطين التكنولوجيا – التعليم والتثقيف – التطبب عن بعد .
كما تطرقت الندوة إلى موضوع أهمية تفعيل تعاون الدول العربية في مجال الاستشعار عن بعد سواء فيما يتعلق بالمشاريع المشتركة أو الاتفاقيات ومذكرات التعاون والتدريب وتطرقت المحاضرات إلى أهمية أن تستفيد الحكومات والمؤسسات صاحبة القرار من تقنيات الاستشعار عن بعد برسم خططها وسياساتها التنموية .

التوصيات التي خلصت إليها الندوة الدولية الرابعة عشر
– متابعة التنسيق والتعاون بين المؤسسات الوطنية المعنية بشؤون الموارد الطبيعية واستعمالات الأراضي والمسائل البيئية وغيرها إذ يعتبر هذا التعاون من العوامل الأساسية في تحقيق أهداف الدراسات والمشاريع التي تتطلب توفير المعلومات والحصول عليها من جهات متعددة .
– مواصلة التعاون العربي والدولي بين المراكز والهيئات والجهات المستخدمة لتقنيات الاستشعار عن بعد في التطبيقات المختلفة مما ينعكس إيجاباً على إنجاز المشاريع التنموية ودعم اتخاذ القرار .
– العمل على نشر وتعليم وتوطين تقنيات الاستشعار عن بعد بالإضافة إلى التدريب المستمر على استخدامها في مختلف القطاعات المعنية بإدارة الموارد الطبيعية والشؤون البيئية في الدول العربية .
– تبادل الخبرات والمعلومات وتنفيذ مشاريع مشتركة وخاصة في الأقطار المتجاورة بالإضافة إلى الجهود الرامية إلى ادخال واستعمال تقنيات الاستشعار عن بعد سفي الدولة الواحدة تجنباً لازدواجية العمل وهدر الوقت والمال .
– السعي لتأسيس اتحاد عربي للاستشعار عن بعد يعنى بكل ما له صلة بهذه التقنيات يضم الأفراد والجهات العاملة بالاستشعار عن بعد ونظمه الرافدة ويجمع طاقات وخبرات هذه الجهات ويحقق التكامل فيما بينها .
– يوصي المشاركون تكليف الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في الجمهورية العربية السورية والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء في جمهورية مصر العربية بالقيام بما يرونه مناسباً من إجراءات واتصالات مع المراكز والدوائر المختصة في كافة الدول العربية من أجل تأسيس هذا الاتحاد .

موجز عن فعاليات المعرض المرافق للندوة الدولية الرابعة عشر

على هامش النوة الدولية الرابعة عشر أقيم معرض لتقنيات الاستشعار عن بعد و طرق المعالجة الرقمي و نظام المعلومات الجغرافي و تطبيقات هذين النظامين في عدد من المشاريع على المستويين المحلي و الدولي , شارك فيه أكثر من عشرة شركات و مؤسسات محلية و عربية , حيث يعكس هذا المعرض بعض التقنيات التي تستخدم في المشاريع وأهم ما توصلت إليه التكنولوجيا .
كما شاركت الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في هذا المعرض بجناح خاص عرضت فيه نماذج من الأعمال و المشاريع و الصور التي نفذتها باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد و النظم الرافدة , وقد عكست المعروضات التطور الكبير في مجال التصوير الأرضي و الجوي و الفضائي الرقمي و الاستفادة من هذه المعطيات باستخدام برامج معالجة المعلومات المناسبة في أعمال الفوتوغرامتري و الدراسات الجيولوجية و الهيدرولوجية و الزراعية و البيئية و ماتوصلت إليه الهيئة من نجاح و تطور في هذا المجال .

نشاطات علمية على هامش الندوة الدولية الرابعة عشر

على هامش الندوة الدولية الرابعة عشرة وقعت الهيئة العامة للاستشعار عن بعد عدد من مذكرات التفاهم و التعاون مع عدد من الجهات العلمية كجامعة عثمانيا في الهند ومع مركز الدراسات البيئية في جامعة تعز ( اليمن ) و اتفاقية تعاون مع دائرة تكنولوجيا الطيران و الفضاء في الجمهورية العراقية .
و تهدف هذه الاتفاقيات إلى تبادل الخبرات العلمية و نقل التكنولوجيا المتخصصة بين أرجاء الوطن العربي في مجال الاستشعار عن بعد للاستفادة من هذه التقنية ووسائلها المتعددة في الدراسات البيئية و استكشاف و استثمار الموارد الطبيعية و إعداد الدراسات و البحوث العلمية المتعلقة بتلك الثروات و كيفية استغلالها و إدارتها بشكل أمثل مما يدعم اتخاذ القرارات لوضع الخطط المثلى للتنمية الشاملة كما تضمنت هذه الاتفاقيات إقامة دورات تدريبية بهدف تدريب الاختصاصيين من الطرفين على المعالجة الرقمية و التفسير البصري للصور الفضائية و استخدام نظم المعلومات الجغرافية وتأسيس القواعد المعلوماتية و تبادل الخبرة و الخبراء و المشاركة في الندوات وورشات العمل التي تقام من قبل الطرفين .
كما وقعت الهيئة وثيقة تفعيل تعاون مع مؤسسة (سوباركو) في الباكستان تم الاتفاق من خلالها على تنفيذ مشاريع مشتركة بالتعاون مع الهيئة في مجال التنقيب عن المياه الجوفية في الأراضي الباكستانية وذلك نظراً لخبرة فنيي الهيئة في هذا المجال. كما وقعت الهيئة وثيقة تقبل تعاون مع المركز الوطني للاستشعارعن بعد في تونس تم الاتفاق من خلالها على تنفيذ مشروع مشترك في كل من سورية و تونس ( تصميم منهجية لإحصاء الاشجار المثمرة كالزيتون باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد و نظام المعلومات الجغرافية ) إنطلاقاً من حاجة التخطيط الاقتصادي الى المعلومات الحديثة و الدقيقة بكلفة معقولة و كذلك ندرة الدراسات في مجال إحصاء الأشجار المثمرة باستخدام تقنيات الاستشعار و نظام المعلومات الجغرافي بالاضافة الى أن هذه المشاريع المشتركة تتيح تبادل الخبرات بين الجهتين في استخدام التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي .

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *